صفحة 74 من 74

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: السبت أكتوبر 17, 2015 8:22 am
بواسطة يالثارات الزهراء

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
.
استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ


سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى


اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ


رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً


اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .


Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الاحد أكتوبر 18, 2015 2:38 pm
بواسطة فاطمة هبة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
.
استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .


Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: السبت أكتوبر 31, 2015 6:21 pm
بواسطة فاطمة هبة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
.
استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .


Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الاحد نوفمبر 08, 2015 6:38 pm
بواسطة شجرة الاراك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
.
استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الاثنين نوفمبر 09, 2015 5:05 am
بواسطة شجرة الاراك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
.
استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الجمعه نوفمبر 13, 2015 12:02 am
بواسطة شجرة الاراك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
.
استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الجمعه ديسمبر 11, 2015 12:33 pm
بواسطة تسبيحة الزهراء
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف وارحمنا بهم يا كريم

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا أبا عبد الله . السلام عليك يابن رسول الله . السلام عليك يابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين . السلام عليك يابن فاطمة سيدة نساء العالمين . السلام عليكم يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور . السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم منا جميعا سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار يا أبا عبد الله . لقد عظمت الرزية وجلت وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام . وجلت وعظمت مصيبتك في السموات على جميع أهل السموات . فلعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها . ولعن الله أمة قتلتكم. ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم . برئت إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم . يا أبا عبد الله إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة ولعن الله آل زياد وآل مروان ولعن الله بني أمية قاطبة. ولعن الله ابن مرجانة . ولعن الله عمر بن سعد . ولعن الله شمرا. ولعن الله أمة أسرجت والجمت وتنقبت لقتالك بأبي أنت وأمي لقد عظم مصابي بك فأسأل الله الذي أكرم مقامك وأكرمني بك أن يرزقني طلب ثارك مع إمام منصور من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله .

استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادي بصوت رفيع ياصاحب الزمان. يا شريك القرءان . يا ملك الإنس والجان يالها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اللهم اجعلني وجيها بالحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة . يا أبا عبد الله إني أتقرب إلى الله وإلى رسوله وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة وإلى الحسن وإليك بموالاتك وبالبراءة ممن قاتلك نصب لك الحرب . وبالبراءة ممن أسس أساس الظلم والجور عليكم وأبراء إلى الله وإلى رسوله ممن أسس أساس ذلك وبنى عليه بنيانه وجرى في ظلمه وجوره عليكم وعلى أشياعكم برأت إلى الله وإليكم منهم . واتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاةوليكم . وبالبراءة من أعدائكم والناصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم وأتباعهم إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم . وولي لمن والاكم وعدو لمن عاداكم فاسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم. ورزقني البراءة من أعدائكم أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة . وأن يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا والآخرة . وأسأله أن يبلغني المقام المحمود لكم عند الله وأن يرزقني طلب ثاري مع امام هدى ظاهر ناطق بالحق منكم . وأسأل الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطي مصابا بمصيبته . مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيتها في لإسلام وفي جميع السموات والأرض . اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة . اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد ومماتي ممات محمد وآل محمد . اللهم ان يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيك صلى الله عليه وآله في كل موطن وموقف وقف فيه نبيك صلى الله عليه وآله .اللهم العن أبا سفيان ومعاوية ويزيد بن معاوية عليهم منك اللعنة أبد الآبدين . وان يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين صلوات الله وسلامه عليه .

اللهم فضاعف عليهم اللعن منك والعذاب الاليم. اللهم اني اتقرب اليك في هذا اليوم وفي موقفي هذا وايام حياتي بالبراءة منهم واللعنة عليهم وبالمولاة لنبيك وال نبيك عليه وعليهم السلام.ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء او حسب مقدرتك
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله اللهم العنهم جميعا
ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء او حسب مقدرتك
السلام عليك ياابا عبد الله وعلى الارواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله ابدا مابقيت وبقي الليل والنهار ولاجعله الله اخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
ثم ارفع يديك وقل
اللهم خص انت اول ظالم باللعن مني وابدا به اولا ثم العن الثاني والثالث والرابع اللهم العن يزيد خامسا والعن عبيد الله بن زياد وابن مرجانه وعمر بن سعد وشمرا وال ابي سفيان وال زياد وال مروان الى يوم القيامة
ثم تسجد وتقول بصوت حزين
اللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم الحمد لله على عظيم رزيتي اللهم ارزقني شفاعة الحسين يوم الورود وثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين واصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

* زيارة قمر بني هاشم عليه السلام *

السلام عليك ياابا الفضل العباس ابن امير المؤمنين.السلام عليك يابن سيد الوصيين
السلام عليك يابن اول القوم اسلاما واقدمهم ايمانا واقومهم بدين الله واحوطهم على الاسلام
اشهد لقد نصحت لله ولرسوله ولاخيك فنعم الاخ المواسي.فلعن الله امة قتلتك ولعن الله امة ظلمتك ولعن الله امة استحلت منك المحارم وانتهكت حرمة الاسلام. فنعم الصابر المجاهد المحامي الناصر والاخ الدافع عن اخيه المجيب الى طاعة ربه الراغب فيما زهد فيه غيره من الثواب الجزيل والثناء الجميل والحقك الله بدرجة ابائك في جنات النعيم اللهم اني تعرضت لزيارة اوليائك رغبة في ثوابك ورجاء لمغفرتك وجزيل احسانك فاسالك ان تصلي على محمد واله الطاهرين وان تجعل رزقي بهم دارا وعيشي بهم قارا وزيارتي بهم مقبولة وحياتي بهم طيبة وادرجني ادراج المكرمين واجعلني ممن ينقلب من زيارة مشاهد احبائك مفلحا منجحا قد استوجب غفران الذنوب وستر العيوب وكشف الكروب انك اهل التقوى واهل المغفرة
رحم الله من نادى برفيع صوته واماماه وحسيناه ومظلوماه وغريباه
اي وعباساه وعباساه وعباساه .
ياساقي عطاشى كربلاء
ياليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزا عظيما
اللهم صل على محمد وال محمد يالله يالله يالله يالله يالله يالله يالله يالله يالله يالله اسالك بحقك وبحق اسمائك وصفاتك وسورك واياتك وبحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم ابي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الاكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الاخيار ومن معهم اسالك يالله ان تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كربنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضنا وترحم اموتنا وترحمنا يوم نلحق بهم انك سميع الدعاء قريب مجيب
وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الاحد يناير 24, 2016 3:15 am
بواسطة فاطمة هبة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
.
استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .


Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الثلاثاء يناير 26, 2016 7:40 pm
بواسطة شجرة الاراك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
.
استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الثلاثاء مارس 22, 2016 5:57 pm
بواسطة شجرة الاراك
اللهم صل على محمد وآل محمد الأبرار الأخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مأجورون يا شيعة علي عليه السلام بمصاب سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ورهطه الأبرار رضوان من الله تعالى عليهم

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

.

استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الثلاثاء مارس 22, 2016 6:40 pm
بواسطة خادم العترة الطاهرة (ع)
اللهم صل على محمد وآل محمد الأبرار الأخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مأجورون يا شيعة علي عليه السلام بمصاب سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ورهطه الأبرار رضوان من الله تعالى عليهم

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

.

استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الجمعه إبريل 01, 2016 10:02 pm
بواسطة شجرة الاراك
اللهم صل على محمد وآل محمد الأبرار الأخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مأجورون يا شيعة علي عليه السلام بمصاب سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ورهطه الأبرار رضوان من الله تعالى عليهم

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

.

استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الاثنين إبريل 04, 2016 7:55 pm
بواسطة خادمة ام البنين

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابا صالح التماس دعا
وَأَعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ وَالاجْتِهادِ فِي طاعَتِهِ وَاجتِنابِ مَعْصِيَتِهِ، وَامنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ وَهَبْ لَنا رَأفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدَعائَهُ وَخَيْرَهُ مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ


يا لثارات الحسين
ابا صالح التماس دعا


نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

.

استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .


وفقنا الله واياكم لخدمة ونصرة بقية الله الاعظم الامام الهمام المنتظر المهدي الحجة بن الحسن (ع) (عج)

نسألكم براءة الذمة والدعاء
في هذه الايام الفضيلة


Re: شاركونا بزيارة عاشوراء المليونية لتعجيل فرج قائم آل محمد

مشاركةمرسل: الجمعه إبريل 08, 2016 12:27 pm
بواسطة شجرة الاراك
اللهم صل على محمد وآل محمد الأبرار الأخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مأجورون يا شيعة علي عليه السلام بمصاب سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ورهطه الأبرار رضوان من الله تعالى عليهم

نويت أن أزور سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين ورهطه الأخيار الأبرار عليهم السلام بزيارة عاشوراء أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي ووالد والدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ومن سألني الزيارة ومن مات على الإيمان قربة لله تعالى

اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا أبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ أهْلِ الإِسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ أهْلِ السَّماواتِ، فلَعَنَ اللهُ أمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ،بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَ إلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِم، يا أبا عَبْدِ اللهِ إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني أمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأبي أنْتَ وَأمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَ مَقامَكَ وَأكْرَمَني بك أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

.

استحباباً ارفع يديك بالدعاء ونادِ بصوت رفيع : ياصاحب الزمان, يا شريك القرآن , يا ملك الإنس والجان يا لها من مصيبة أحرقت القلوب وأبكت العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أبا عَبْدِاللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلَى الْحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأبْرَأُ إلَى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أسَسَّ أساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إلَى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأتَقَرَّبُ إلَى اللهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ، إنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَأسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأسْأَلُهُ أنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ المحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ إمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ أنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ أفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما أعْظَمَها وَأعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالأرْضِ . اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ إنَّ يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،اَللّـهُمَّ الْعَنْ أبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وإن يوم قتل الإمام الحسين عليه السلام يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ. اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الأليمَ) اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ .

اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأليمَ اَللّـهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَأيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :
اَللّـهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.

ثم تقول مئة مرة هذا الدعاء أو حسب مقدرتك :

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أصْحابِ الْحُسَيْنِ.

ثم ارفع يديك وقل:

اَللّـهُمَّ خُصَّ أنْتَ أوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ أوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ .

ثم تسجد وتقول بصوت حزين :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
ــــــــــــ
سادتي الكرام لا بأس بجزء يسير من زيارة قمر بني هاشم عليه السلام بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أوَّلِ الْقَوْمِ إسْلاماً وَأقْدَمِهِمْ إيماناً وَأقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَأحْوَطِهِمْ عَلَى الإسْلامِ، أشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأخيكَ فَنِعْمَ الأخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ أمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ أمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخيهِ، الُمجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَألْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ إنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إحْسانِكَ، فَأسْاَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَأنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأدْرِجْني إدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إنَّكَ أهْلُ التَّقْوى وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ

رحم الله من نادى برفيع صوته وا إماماه وا حسيناه وا مظلوماه وا غريباه , أي وا عباساه وا عباساه وا عباساه يا ساقي عطاشى كربلاء
يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً

اللهم صل على محمد وآل محمد يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أسألك بحقك وبحق أسمائك وصفاتك وسورك وآياتك وبحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وبحق غريب الغرباء وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وبحق قطيع الكفين قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وبحق عقيلة بني هاشم مولاتنا زينب وبحق شبيه المصطفى علي الأكبر وبحق عريس كربلاء القاسم وبحق رهط الحسين الأخيار ومن معهم أسألك يا الله أن تغفر ذنوبنا وتستر عيوبنا وتكشف كروبنا وتقضي حوائجنا وتشافي مرضانا وترحم أمواتنا وترحمنا يوم نلحق بهم إنك سميع الدعاء قريب مجيب .

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين